أكبر فائدتين عدت بهما من مؤتمر عرب نت 2011 هما كم الأصدقاء الرائع الذين تعرفت عليهم شخصياً بعد تعرفي عليهم لسنوات عبر تويتر والعالم الافتراضي (بدأت أثق بأن الشخصية الافتراضية نادراً ماتوافق الحقيقية، فأغلب من التقيتهم كونت عنهم فكرة قبل تعرفي عليهم بشكل شخصي وخرجت بانطباع جديد عنهم بعد تعرفي عليهم بشكل شخصي!!)، أما الفائدة الثانية فهي كم الحماسة التي ستدفعني للبدء بمشاريع جديدة وجدية، حيث أُعلن هناك عن تمويل مشروعي عقار ماب وقيم للزميلين عماد المسعودي وجهاد العمار.
الجلسات القصيرة التي قضيتها مع الأصدقاء الموهوبين هي أكبر ثمرة جنيتها، الكثير من النقاش الممتع والمفيد والغني، نتائج جديدة خرجت بها ودروس كثيرة.
من أهم الدروس هي:
- ثقتك بنجاح المشروع حتى لو استمريت بالعمل عليه لسنوات بلا مقابل (أرجو أن لاتطول المدة هكذا). هذه الثقة ستدفعك للإكمال بالعمل على المشروع وأيضاً لتحفيز فريقك المستقبلي.
- إبدأ مشروعك الآن حتى لو لم تكن تملك خبرة تقنية، ابحث عن شريك مناسب وسارع بالبدء، دائماً تسمع كلمة إبدأ الآن وبالفعل هي تعني أن تبدأ ولاتؤجل مشروعك ليموت كغيره من اﻷحلام.
- ابتعد عن الأفكار المكررة وإن كان ولابد فحاول أن تكون فكرتك مميزة عنهم بأشياء جوهرية تجذب الناس إلى هذا المشروع.
- أمّن مصدر رزق للمشروع، إن كان عملك اليومي أو عملك الحر، المهم أن لاتتوقف عن العمل على مشروعك بسبب توقف التمويل الذاتي في بداية الآمر، لن يأتي أبداً مستثمر قبل تطبيق الفكرة ليستثمر بها، وخلال هذه الفترة ستحتاج للمال كي تؤمن على اﻷقل مصروفك اليومي.
- ركز على المشروع (المشاريع) وأعطه جزءً من وقتك اليومي أو اﻷسبوعي، المهم لاتبدأ ثم تتوقف فذلك أسوأ من عدم البدء ﻷنك تكون قد أضعت وقتاً ومالاً.
- كافح بنفسك ولاتنتظر من أي أحد تشجيع أو تمويل سواء من الأصدقاء أو حتى العائلة، من الحكومة أو المستثمرين، لاتنتظر الجوائز والهبات.
في النهاية حتى لو فشلت في مشروعين أو ثلاثة لابد أن تنجح في الرابع أو الخامس إن أمنت الظروف المناسبة له من فكرة وتطبيق وفريق عمل.




















