استبيان الأسبوع الخامس
جاءت نتيجة الاستبيان السابق متقاربة بين:
- بالقطاع الخاص
- مطور حر
- مشاريعي الخاصة
أما العمل في القطاع الحكومي فكانت أصواته قليلة، ويسرني أن اقتبس من تعليق (Mercedes) الذي أوافقه تماماً:
بصراحة لكل قطاع مميزاته عن الأخر فمثلا القطاع الحكومي يكون عن عملك فيه فإنك سوف يكون مقعدك مضمونا ولديك راتب شهري طول ما أنت تعمل أما بخصوص القطاع الخاص فهو قطاع غير مستقر من حيث ضمان إستمرارية الشركة التي تعمل معها فربما بعد سنين من عملك من الشركة قد يأتي وقت قد تمر به الشركة بأزمات وفي لحظة سوف تجد أن الشركة قد أفلست وقد أصبحت عاطلا عن العمل ولكن من ناحية أخرى فإن المراتب الشهرية فيه تكون مرتفعه فيه عكس القطاع الحكومي أما بالنسبة للقطاع الحر فلا يمكن الإعتماد عليه كدخل مادي مستقر فظروف العمل مرهونة على الزبناء لكن إيجابيته هو أنك لا تعمل وفق وقت محدد يعجب عليك فيه أن تبدأ العمل فيه بل على العكس أنت وراحتك.
وأعقب على كلامه:
- القطاع الحكومي: غالباً يكون العمل روتيني
- القطاع الخاص: يتجاهل المواهب الإبداعية (غالباً) ومستوى العمل (غالباً) غير احترافي! ودائماً تجد جملة “تأخرنا بالتسليم” أو “مضغوطين بالعمل” في وجهك.
- العمل الحر: يجب أن تحتمل الكثير والكثير من الضغوط فأنت المدير، المبرمج، المصمم والدعم الفني أيضاً (في حال كنت لوحدك) ولكن من حسناته أن أغلب القرارات بيدك.
- مشاريعي الخاصة: للأسف المشاريع الخاصة تحتاج للتمويل (رغم قلة كلفتها نسبياً) ولكن الحياة تزداد صعوبة والأسعار بارتفاع بعكس مستوى المعيشة مما يجبرك غالباً عن التخلي عن هذه “الأحلام”.
نأتي إلى الاستبيان الخامس والذي يقول، هل تفضل:
- العمل في شركة عربية
- العمل في شركة أجنبية بدولة عربية
- العمل في شركة أجنبية بدولة أجنبية
ولا أظن أنه في الوقت الحالي يوجد شركة عربية بدولة أجنبية لذلك لم أضع هذا الخيار
مشاركتك تهمني شخصياً وتعليقك عليه يثري الموضوع أكثر مما تتصور فلاتبخل بالتعليق عليه لتبيان سبب اختيارك.
















مرحبا أخي خالد
بالنسبة لي هناك علاقتين مهمتين تجمع بين هذه الخيارات :
1- الراتب الشهري.
2- ظروف العمل وأعني بذالك التجهيزات وبيئة العمل وغير ذالك من الظروف التي توفر الراحة للموظف.
بالنسبة للشركات العربية فلا يمكنني أن أقرانها لا من حيث الراتب الهزيل ولا ظروف العمل السيئة والتي تسود أغلب الشركات العربية.
أما بالنسبة للشركات الأجنبية سواءا العمل داخل البلاد أو خارجه فإنه جيد بالنبسة للعلاقتين معا ولو أني أرى أن الشركات الأجنبية التي لها فروع في الدول العربية أقل جودة وإمتياز من نظريتها في الدول الأجنبية وبذات فيما يخص ظروف العمل التي تبدأ بالتأتر بالجو العربي
فينزل مسوتها بخصوص تلك النقطة.
فحين توجد نقطة هامشية قد تكون مهمة عند البعض العمل في بلد يجتمع فيه الأهل والأحباب على حساب ظروف العمل أفضل لهم من الإغتراب وأنا من هذه الشريحة.
ومن هذا فإني أفضل العمل في شركة أجنبة بدولة عربية والله الموفق
شكراً لتعليقك وكلامك لاغبار عليه، والرأي بالأخير رأيك
[...] استبيان الأسبوع الخامس بعدد أصوات جيد وكانت المنافسة محتدمة [...]